أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ومن كان في هذه أعمى﴾ : من كان في الدنيا أعمى عن حجج الله تعالى الدالة على وجوده وعمله وقدرته، فلم يؤمن به ولم يعبده فهو في الآخرة أشد عمى وأضل سبيلاً.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ومن كان في هذه﴾ أي الدنيا ﴿أعمى﴾ لا يبصر هذه الحجج والآيات والدلائل وأصر على الشرك، والتكذيب والمعاصي ﴿فهو في الآخرة أعمى﴾ أي أشد عمى ﴿وأضل سبيلا﴾ فلا يرى طريق النجاة ولا يسلكه حتى يقع في جهنم.
- الترغيب في الاقتداء بالصالحين ومتابعتهم والترهيب من الاقتداء بأهل الفساد ومتابعتهم.