تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾ قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد :﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ﴾ أي : في الحياة الدنيا ﴿أَعْمَى﴾ عن حجج الله وآياته وبيناته ﴿فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى﴾ أي : كذلك يكون ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾ أي : وأضل منه كما كان في الدنيا، عياذًا بالله من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى