تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عن تأييد(١) رسوله، صلوات الله عليه وسلامه(٢)، وتثبيته، وعصمته وسلامته من شر الأشرار وكيد الفجار، وأنه تعالى هو المتولي أمره ونصره، وأنه لا يكله إلى أحد من خلقه، بل هو وليه وحافظه وناصره ومؤيده ومظفره، ومظهر(٣) دينه على من عاداه وخالفه وناوأه، في مشارق الأرض ومغاربها، ﷺ تسليما كثيرًا إلى يوم الدين.
١ في ف: "تأييده"..
٢ في ت: "صلوات الله وسلامه عليه"..
٣ في ت: "فيظهر".
.
٢ في ت: "صلوات الله وسلامه عليه"..
٣ في ت: "فيظهر".
.