تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ الآية
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :" إِنَّ أمية بن خلف، وأبا جهل بن هشام، ورجالاً مِنْ قريش أتوا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا : تعال فاستلم آلهتنا، وندخل معك في دينك، وكان رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشتد عليه فراق قَوْمِهِ ويحب إسلامهم، فرق لَهُمْ، فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿نَصِيرًا﴾ ".
عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ :" كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستلم الحجر، فقالوا : لا ندعك تستلمه حتى تستلم آلهتنا، فقال رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وما عليّ لو فعلت والله يعلم مني خلافه ؟ فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿نَصِيرًا﴾ ".
عَنِ ابْنِ شهاب، قَالَ :" كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طاف، يَقُولُ لَهُ المشركون : استلم، استلم آلهتنا كي لا تضرك، فكاد يفعل، فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ " الآية.
عَنْ جبير بن نفير رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، " أنَّ قريشاً أتو النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا لَهُ : إِن كنت أرسلت إلينا فاطرد الذين اتبعوك مِنْ سقاط الناس ومواليهم لنكون أصحابك فركن إِلَيْهِمْ، فأوحى الله إليه :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ الآية ".
عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " أنزل الله :﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، فقرأ عَلَيْهِمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِمْ وسلم هذه الآية :﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى﴾، فألقى عليه الشيطان كلمتين تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى، فقرأ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بقى مِنَ السُورَة وسجد، فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية فَمَا زال مغموماً مهموما، حتى أنزل الله تَعَالَى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِيّ﴾ " الآية.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :" إِنَّ أمية بن خلف، وأبا جهل بن هشام، ورجالاً مِنْ قريش أتوا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا : تعال فاستلم آلهتنا، وندخل معك في دينك، وكان رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشتد عليه فراق قَوْمِهِ ويحب إسلامهم، فرق لَهُمْ، فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿نَصِيرًا﴾ ".
عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ :" كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستلم الحجر، فقالوا : لا ندعك تستلمه حتى تستلم آلهتنا، فقال رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وما عليّ لو فعلت والله يعلم مني خلافه ؟ فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿نَصِيرًا﴾ ".
عَنِ ابْنِ شهاب، قَالَ :" كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طاف، يَقُولُ لَهُ المشركون : استلم، استلم آلهتنا كي لا تضرك، فكاد يفعل، فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ " الآية.
عَنْ جبير بن نفير رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، " أنَّ قريشاً أتو النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا لَهُ : إِن كنت أرسلت إلينا فاطرد الذين اتبعوك مِنْ سقاط الناس ومواليهم لنكون أصحابك فركن إِلَيْهِمْ، فأوحى الله إليه :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ الآية ".
عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " أنزل الله :﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، فقرأ عَلَيْهِمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِمْ وسلم هذه الآية :﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى﴾، فألقى عليه الشيطان كلمتين تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى، فقرأ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بقى مِنَ السُورَة وسجد، فأنزل الله :﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية فَمَا زال مغموماً مهموما، حتى أنزل الله تَعَالَى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِيّ﴾ " الآية.