مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ولما قالت قريش اجعل آية رحمة آية عذاب وآية عذاب آية رحمة حتى نؤمن بك نزل ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ﴾ «إن » مخففة من الثقيلة واللام فارقة بينها وبين النافية، والمعنى إن الشأن قاربوا أن يفتنوك أي يخدعوك فاتنين ﴿عَنِ الذى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ من أوامرنا ونواهينا ووعدنا ووعيدنا ﴿لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ لتتقول علينا ما لم نقل يعني ما اقترحوه من تبديل الوعد وعيداً والوعيد وعداً ﴿وَإِذاً لآَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً﴾ أي ولو اتبعت مرادهم لاتخذوك خليلا ولكنت لهم ولياً وخرجت من ولايتي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى