التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك﴾ سببها أن قريشا قالوا للنبي ﷺ أقبل بعض أمرنا ونقبل بعض أمرك، وقيل : إن ثقيفا طلبوا من النبي ﷺ أن يؤخرهم بعد إسلامهم سنة يعبدون فيها اللات والعزى، والآية على هذا القول مدنية.
﴿لتفتري علينا غيره﴾ الافتراء هنا يراد به المخالفة لما أوحى إليه من القرآن وغيره.
﴿وإذا لاتخذوك خليلا﴾ أي : لو فعلت ما أرادوا منك لاتخذوك خليلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى