تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ليستفزونك﴾ يقتلونك، أو يزعجونك باستخفاف، أراد اليهود إخراجه من المدينة فقالوا : أرض الأنبياء الشام وليست هذه أرض الأنبياء، أو أرادت قريش إخراجه من مكة قبل هجرته، أو أرادوا إخراجه من جزيرة العرب كلها لأنهم قد أخرجوه من مكة ﴿خِلافك﴾ ﴿وخلافك﴾ بعدك ﴿إلا قليلا﴾ ما بين إخراجهم له إلى أن قُتلوا ببدر إن جعلناهم قريشاً، أو ما بين ذلك وقتل بني قريظة وإجلاء بين النضير إن جعلناهم اليهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى