الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَإِن﴾ إنه ﴿كَادُواْ﴾ الكفار ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ يستخفونك إزعاجاً ﴿مِنَ ٱلأَرْضِ﴾ أرض العرب، إذ قالت اليهود: الحق إلى الشام فإنها أرض الأنبياء ﴿لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً﴾ لو خرجت ﴿لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ خَلْفَ إخراجك ﴿إِلاَّ﴾ زمانا ﴿قَلِيلاً﴾ من الله، ذلك ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا﴾: وهي إهلاك كل أُمَّة أخرجوا رسولهم ﴿وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴾: تغييراً.
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ﴾: اللام للتأقيت، أي في زوال.
﴿ٱلشَّمْسِ﴾ وأصله الانتقال، وكذا كل ما تركب من الدال واللام كدلح ودلج ودلع ودلف ﴿إِلَىٰ غَسَقِ﴾: ظُلمة.
﴿ٱلَّيلِ﴾: دخل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ودلّ ذلك على أن الوقت يمتدُّ إلى غروب الشفق ﴿وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ﴾: صلاته سَمّى الشيء باسم ركنه، لا يدل على وجوب القراءة فيها لجواز كون التجوز لندبها فيها ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: يشهده ملائكة الليل والنهار.
﴿وَمِنَ﴾: بعض.
﴿ٱلْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾: اترك الهجود أي: النوم، أو صَلِّ ﴿بِهِ﴾، بالقرآن فريضةً ﴿نَافِلَةً﴾: زائدة.
﴿لَّكَ﴾ دون أُمتك ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾: أي: في مقام الشفاعة العامة، فيحمدك الأولون والآخرون.
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ﴾: اللام للتأقيت، أي في زوال.
﴿ٱلشَّمْسِ﴾ وأصله الانتقال، وكذا كل ما تركب من الدال واللام كدلح ودلج ودلع ودلف ﴿إِلَىٰ غَسَقِ﴾: ظُلمة.
﴿ٱلَّيلِ﴾: دخل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ودلّ ذلك على أن الوقت يمتدُّ إلى غروب الشفق ﴿وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ﴾: صلاته سَمّى الشيء باسم ركنه، لا يدل على وجوب القراءة فيها لجواز كون التجوز لندبها فيها ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: يشهده ملائكة الليل والنهار.
﴿وَمِنَ﴾: بعض.
﴿ٱلْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾: اترك الهجود أي: النوم، أو صَلِّ ﴿بِهِ﴾، بالقرآن فريضةً ﴿نَافِلَةً﴾: زائدة.
﴿لَّكَ﴾ دون أُمتك ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾: أي: في مقام الشفاعة العامة، فيحمدك الأولون والآخرون.