تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض﴾( ٧٦ ) يعني أرض المدينة. ﴿ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك﴾ ( ٧٦ ) بعدك.
﴿إلا قليلا ( ٧٦ ) سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾ ( ٧٧ ).
سعيد عن قتادة قال : هم أهل مكة بإخراجه من مكة ولو فعلوا ذلك ما ( نوظروا )(١) ولكن الله كفهم عن إخراجه حتى أمره بالخروج. ولقل مع ذلك ما لبثوا بعد خروجه من ( ملكه )(٢) حتى بعث الله عليهم القتل يوم بدر.
قال يحيى : هي في هذا التفسير قوله :﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك﴾ (٣).
وتفسير الحسن :﴿ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ ( ٧٦ ) بالقتل ﴿وإذا لا يلبثون خلافك﴾ ( ٧٦ ) بعدك ﴿إلا قليلا﴾ ( ٧٦ ) حتى نستأصلهم بالعذاب فنهلكهم أجمعين لو قتلوك. ﴿سنة من قد أرسلنا﴾ ( ٧٧ ) إنهم إذا قتلوا نبيهم أهلكهم الله بالعذاب. ﴿ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾ ( ٧٧ ).
سعيد عن قتادة قال : إن سنة الرسل والأمم كانت من قبلك كذلك، إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يناظروا أن يبعث الله عليهم عذابه(٤).
قرة بن خالد أن عبد الله بن مسعود قال : إن أشد الناس عذابا من قتل نبيا، أو قتله نبي، أو مصوّر.
﴿إلا قليلا ( ٧٦ ) سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾ ( ٧٧ ).
سعيد عن قتادة قال : هم أهل مكة بإخراجه من مكة ولو فعلوا ذلك ما ( نوظروا )(١) ولكن الله كفهم عن إخراجه حتى أمره بالخروج. ولقل مع ذلك ما لبثوا بعد خروجه من ( ملكه )(٢) حتى بعث الله عليهم القتل يوم بدر.
قال يحيى : هي في هذا التفسير قوله :﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك﴾ (٣).
وتفسير الحسن :﴿ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ ( ٧٦ ) بالقتل ﴿وإذا لا يلبثون خلافك﴾ ( ٧٦ ) بعدك ﴿إلا قليلا﴾ ( ٧٦ ) حتى نستأصلهم بالعذاب فنهلكهم أجمعين لو قتلوك. ﴿سنة من قد أرسلنا﴾ ( ٧٧ ) إنهم إذا قتلوا نبيهم أهلكهم الله بالعذاب. ﴿ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾ ( ٧٧ ).
سعيد عن قتادة قال : إن سنة الرسل والأمم كانت من قبلك كذلك، إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يناظروا أن يبعث الله عليهم عذابه(٤).
قرة بن خالد أن عبد الله بن مسعود قال : إن أشد الناس عذابا من قتل نبيا، أو قتله نبي، أو مصوّر.
١ - في الطبري، ١٥/١٣٢: توطنوا.
٢ - في الطبري، ١٥/١٣٢.: مكة..
٣ - الأنفال، ٣٠..
٤ - الطبري، ١٥/١٣٤..
٢ - في الطبري، ١٥/١٣٢.: مكة..
٣ - الأنفال، ٣٠..
٤ - الطبري، ١٥/١٣٤..