لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
مَنْ ظنَّ أنه يستمتع بحياته بعد مضيّ الأَعِزَّة والأكابر غَلِطَ في حسابه، وإن الحسودَ لا يسود :
والأرض كلها مِلْكٌ لنا، ونُقَلِّب أولياءَنا في ترددهم في البلاد وتطوافهم في الأقطار، ترداً على بساطنا، وتقلباً في ديارنا ؛ فالبقاع لهم سواء، وأنشدوا :
| وفي تعبٍ مَنْ يَحْسُدُ الشمسَ ضوءَها | ويجهد أن يأتي لها بضريب |
| فَسِرْ أو أَقِمْ وَقْفٌ عليكَ محبتي | مكانُكَ من قلبي عليك مصونُ. |