جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِن كَادُواْ﴾ إن مخففة مثل الأول، ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ : يزعجونك، ﴿مِنَ الأَرْضِ﴾ : أرض مكة أو المدينة، ﴿لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا﴾ قيل : نزلت حين هم قريش بإخراج الرسول من بين أظهرهم، ﴿وَإِذًا﴾ : لو خرجت، ﴿لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ : لا يبقون بعد خروجك، ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ : إلا زمانا قليلا وقد كان كذلك فإنه قد وقع على أكثرهم بعد سنة واقعة بدر، وقيل نزلت في المدينة حين قالت اليهود : إن الشام مسكن الأنبياء وأنك إن كنت تسكن فيها آمنا بك فوقع ذلك في قلبه الأشرف لكن السورة مكية(١) بتمامها عند الأكثر فالأول أقرب.
١ فتوجيه الآية كما نقل محيي السنة عن الإمام الكلبي أن الكفار بأجمعهم هموا أن يستفزوه من أرض العرب بتظاهرهم عليه فلم ينالوا منه ما أملوا / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى