أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
﴿أدخلني مدخل صدق﴾ : أي المدينة، إدخالاً مرضياً لا أرى فيه مكروهاً.
﴿وأخرجني مخرج صدق﴾ : أي من مكة إخراجاً لا ألتفت بقلبي إليها.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق﴾. هذه بشارة أخرى أن الله تعالى أذن لرسوله بالهجرة من تلقاء نفسه لا بإخراج قومه وهو كاره. فقال له : قل في دعائك ربي أدخلني المدينة دار هجرتي ﴿مدخل صدق﴾ بحيث لا أرى فيها مكروهاً، وأخرجني من مكة يوم تخرجني ﴿مخرج صدق﴾ غير ملتفت إليها بقلبي شوقاً وحنيناً إليها.
﴿واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً﴾ أي وسلني أن أجعل لك من لدني سلطاناً نصيراً لك على من بغاك بسوء، وكادك بمكر وخديعة، وحاول منعك من إقامة دينك، ودعوتك إلى ربك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى