أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مقاماً محموداً﴾ : هو الشفاعة العظمى يوم القيامة حيث يحمده الأولون والآخرون.
المعنى :
وقوله ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾ أي صلاة زائدة على الفرائض الخمس وهي قيام الليل، وهو واجب عليه ﷺ بهذه الآية، وعلى أمته مندوب إليه، مرغوب فيه.
وقوله :﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ عسى من الله تفيد الوجوب، ولذا فقد أخبر تعالى رسوله مبشراً إياه بان يقيمه يوم القيامة ﴿مقاماً محموداً﴾ يحمده عليه الأولون والآخرون. وهو الشفاعة العظمى حيث يتخلى عنها آدم فمن دونه.. حتى تنتهي إليه ﷺ فيقول : أنالها، أنالها، ويأذن له ربه فيشفع للخليقة في فضل القضاء، ليدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، وتستريح الخلقية من عناء الموقف وطوله وصعوبته.
الهداية :
- الترغيب في النوافل، وخاصة التهجد أي " نافلة الليل ".
- تقرير الشفاعة العظمى للنبي ﷺ.