أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لدلوك الشمس﴾ : أي زوالها من كبد السماء ودحوضها إلى جهة الغرب.
﴿إلى غسق الليل﴾ : أي إلى ظلمة الليل، إذ الغسق الظلمة.
﴿وقرآن الفجر﴾ : صلاة الصبح.
﴿كان مشهوداً﴾ : تشهده الملائكة، ملائكة الليل وملائكة النهار.

المعنى :


بعد ذلك العرض الهائل لتلك الأحداث الجسام أمر تعالى رسوله بإقام الصلاة فأنها مأمن الخائفين، ومنار السالكين، ومعراج الأرواح إلى ساحة الأفراح فقال :﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ أي لأول دلوكها وهو ميلها من كبد السماء إلى الغرب وهو وقت الزوال ودخول وقت الظهر، وقوله ﴿إلى غسق الليل﴾ أي إلى ظلمته، ودخلت صلاة العصر فيما بين دلوك الشمس وغسق الليل، ودخلت صلاة المغرب وصلاة العشاء في غسق الليل الذي هو ظلمته، وقوله : النبي وأتباعه سواء وقوله ﴿إن قرآن الفجر كان مشهوداً﴾ يعني محضوراً، تحضره ملائكة النهار لتنصرف ملائكة الليل، لحديث الصحيح " يتعاقب فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار... "

الهداية :


- وجوب إقامة الصلاة وبيان أوقاتها المحددة لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى