تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ) فيه أقوال : أحدها : أدخلني المدينة مدخل صدق، وأخرج من مكة مخرج صدق، وذكر الصدق لمدح الإخراج، كقوله :( وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق ) (١) فالصدق لمدح القدم، وكذلك قوله :( في مقعد صدق ) (٢) لمدح المقعد. وإنما مدح لما يؤول إليه الخروج والدخول من النصر والعز ودولة الدين.
والقول الثاني : أخرجني من مكة، وأدخلني مكة، قاله الضحاك. والقول الثالث : أدخلني في الدين، وأخرجني من الدنيا، والقول الرابع : أدخلني في الرسالة، وأخرجني من الدنيا، وقد قمت بما وجب على من حقها. والقول الخامس : أخرجني يعني من المناهي وأدخلني يعني في الأوامر.
والمشهور هو القولان الأولان. والمخرج بمعنى الإخراج، والمدخل بمعنى الإدخال.
وقوله :( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) قال مجاهد : حجة بينة، وقال غيره : ملكا عزيزا، والملك العزيز : هو المؤيد بالقدرة والحجة.
والقول الثاني : أخرجني من مكة، وأدخلني مكة، قاله الضحاك. والقول الثالث : أدخلني في الدين، وأخرجني من الدنيا، والقول الرابع : أدخلني في الرسالة، وأخرجني من الدنيا، وقد قمت بما وجب على من حقها. والقول الخامس : أخرجني يعني من المناهي وأدخلني يعني في الأوامر.
والمشهور هو القولان الأولان. والمخرج بمعنى الإخراج، والمدخل بمعنى الإدخال.
وقوله :( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) قال مجاهد : حجة بينة، وقال غيره : ملكا عزيزا، والملك العزيز : هو المؤيد بالقدرة والحجة.
١ - يونس: ٢..
٢ - القمر: ٥٥..
٢ - القمر: ٥٥..