لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي أدخلني إدخالَ صدقٍ وأَخرجني إخراجَ صدقٍ. والصدق أن يكون دخولُه في الأشياء بالله لله لا لغيره، وخروجه عن الأشياء بالله صلى الله عليه وسلم لا لغيره.
﴿وَاجْعَل لي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً﴾ : فلا ألاحظ دخولي ولا خروجي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى