تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق﴾ [ ٨٠ ] يعني أدخلني في تبليغ الرسالة مدخل صدق، وهو أن لا يكون لي إلى أحد ميل، وإني لا أقصر في حدود التبليغ وشروطه، وأخرجني من ذلك على السلامة وطلب رضاك منه على الموافقة، ﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾ [ ٨٠ ] أي زيني بزينة جبروتك ليكون الغالب عليهم سلطان الحق لا سلطان الهوى.
وسمعت سهلا مرة أخرى يقول :﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾ [ ٨٠ ] لسانا ينطق عنك، ولا ينطق عن غيرك(١).
وسمعت سهلا مرة أخرى يقول :﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾ [ ٨٠ ] لسانا ينطق عنك، ولا ينطق عن غيرك(١).
١ - الحلية ١٠/١٩٥؛ وقوت القلوب ١/٢٨١..