تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق﴾ يعني : المدينة حين هاجر إليها، أمره الله بهذا الدعاء ﴿وأخرجني مخرج صدق﴾ أي إلى قتال أهل بدر، وقد كان أعلمه الله أنه سيقاتل المشركين ببدر، ويظهره عليهم.
قال محمد : من قرأ ﴿مدخل﴾ بضم الميم(١)، فهو مصدر أدخلته مدخلا، ومن يقرأ : مدخل بنصب الميم فهو على أدخلته فدخل مدخل صدق. وكذلك شرح ( مخرج ) مثله ﴿واجعل لي من لدنك﴾ من عندك ﴿سلطانا نصيرا﴾ أي حجة بينة، في تفسير مجاهد.
قال محمد : من قرأ ﴿مدخل﴾ بضم الميم(١)، فهو مصدر أدخلته مدخلا، ومن يقرأ : مدخل بنصب الميم فهو على أدخلته فدخل مدخل صدق. وكذلك شرح ( مخرج ) مثله ﴿واجعل لي من لدنك﴾ من عندك ﴿سلطانا نصيرا﴾ أي حجة بينة، في تفسير مجاهد.
١ انظر البحر المحيط (٦/٧٣) وإتحاف فضلاء البشر (٢٨٦)..