تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ أي : قطعًا من العذاب، ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾ أي : جميعًا، أو مقابلة ومعاينة، يشهدون لك بما جئت به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى