الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَوْ تَرْقَى﴾ : فعل مضارعٌ منصوبٌ تقديراً، لأنه معطوفٌ على " تَفَجُّرَ "، أي : أو حتى تَرْقَى في السماء، أي : في معارجِها، والرُّقِيُّ : الصُّعودُ. يقال : رَقِي بالكسرِ يَرْقى بالفتح رُقَيَّاً على فُعول، والأصل رُقُوْي، فَأُدْغم بعد قلبِ الواو ياءً، ورَقْياً بزنة ضَرْب. قال الراجز :
قوله :" نَقْرَؤُه " يجوز فيه وجهان، أحدهما : أن يكون نعتاً ل " كتاباً ". والثاني : أن يكونَ [ حالاً ] مِنْ " نا " في " علينا " قاله أبو البقاء، وهي حالٌ مقدرةٌ، لأنهم إنما يقرؤونه بعد إنزالِه لا في حالِ إنزالِه.
قوله :﴿قُلْ سُبْحَانَ﴾ قرأ ابنُ كثير وابنُ عامر " قال " فعلاً ماضياً إخباراً عن الرسولِ عليه السلام بذلك، والباقون " قُلْ " على الأمر/ أمراً منه تعالى لنبيِّه ﷺ بذلك، وهي مرسومةٌ في مصاحف المكيين والشاميين :" قال " بألف، وفي مصاحِفِ غيرِهم " قُلْ " بدونها، فكلٌ وافق مصحفَه.
قوله :﴿إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ " بشراً " خبرَ " كنتُ " و " رسولاً " صفتُه، ويجوز أن يكون " رسولاً " هو الخبر، و " بَشَراً " حالٌ مقدمةٌ عليه.
| أنتَ الذي كلَّفْتني رَقْيَ الدَّرجْ | على الكَلالِ والمَشِيْبِ والعَرَجْ |
قوله :﴿قُلْ سُبْحَانَ﴾ قرأ ابنُ كثير وابنُ عامر " قال " فعلاً ماضياً إخباراً عن الرسولِ عليه السلام بذلك، والباقون " قُلْ " على الأمر/ أمراً منه تعالى لنبيِّه ﷺ بذلك، وهي مرسومةٌ في مصاحف المكيين والشاميين :" قال " بألف، وفي مصاحِفِ غيرِهم " قُلْ " بدونها، فكلٌ وافق مصحفَه.
قوله :﴿إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ " بشراً " خبرَ " كنتُ " و " رسولاً " صفتُه، ويجوز أن يكون " رسولاً " هو الخبر، و " بَشَراً " حالٌ مقدمةٌ عليه.