مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾ ذهب ﴿أَوْ ترقى في السَّمَآءِ﴾ تصعد إليها ﴿وَلَنْ نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ لأجل رقيك ﴿حتى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾ وبالتخفيف : أبو عمرو ﴿كِتاباً﴾ أي من السماء فيه تصديقك ﴿تقرؤُه﴾ صفة كتاب ﴿قُلْ﴾ ﴿قال﴾ مكي وشامي أي قال الرسول ﴿سُبْحَانَ رَبِّي﴾ تعجب من اقتراحاتهم عليه ﴿هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾ أي أنا رسول كسائر الرسل بشر مثلهم، وكان الرسل لا يأتون قومهم إلا بما يظهره الله عليهم من الآيات فليس أمر الآيات إلى إنما هو إلى الله، فما بالكم تتخيرونها علي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى