تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿أو يكون لك بيت من زخرف﴾، يعنى من ذهب، فإن لم تستطع شيئا من هذا، فأسقط السماء كما زعمت علينا كسفا، يعنى جانبا من السماء، كما زعمت في سورة سبأ :﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا﴾، يعنى جانبا.
﴿من السماء﴾ [سبأ: ٩].
ثم قال : والذي يحلف به عبد الله، لا أصدقك ولا أؤمن بك حتى تسند سلما، فترقى فيها إلى السماء، وأنا أنظر إليك، فتأتي بكتاب من عند الله عز وجل بأنك رسوله، أو يأمرنا باتباعك، وتجيء الملائكة يشهدون أن الله كتبه، ثم قال : والله ما أدري إن فعلت ذلك أؤمن بك أم لا، فذلك قوله سبحانه :﴿أو تأتي بالله﴾، معاينة، فيخبرنا أنك نبي رسول، أو تأتي بالملائكة قبيلا، يعنى كفيلا، يشهدون بأنك رسول الله عز وجل فذلك قوله :﴿أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا﴾، يعنى من السماء.
﴿كتابا نقرأه﴾ من الله عز وجل بأنك رسوله خاصة، فأنزل الله تعالى.
﴿قل﴾ لكفار مكة ﴿سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾ آية، نزه نفسه جل جلاله عن تكذيبهم إياه لقولهم لم يبعث محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا، يقول : ما أنا إلا رسول من البشر.
﴿من السماء﴾ [سبأ: ٩].
ثم قال : والذي يحلف به عبد الله، لا أصدقك ولا أؤمن بك حتى تسند سلما، فترقى فيها إلى السماء، وأنا أنظر إليك، فتأتي بكتاب من عند الله عز وجل بأنك رسوله، أو يأمرنا باتباعك، وتجيء الملائكة يشهدون أن الله كتبه، ثم قال : والله ما أدري إن فعلت ذلك أؤمن بك أم لا، فذلك قوله سبحانه :﴿أو تأتي بالله﴾، معاينة، فيخبرنا أنك نبي رسول، أو تأتي بالملائكة قبيلا، يعنى كفيلا، يشهدون بأنك رسول الله عز وجل فذلك قوله :﴿أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا﴾، يعنى من السماء.
﴿كتابا نقرأه﴾ من الله عز وجل بأنك رسوله خاصة، فأنزل الله تعالى.
﴿قل﴾ لكفار مكة ﴿سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾ آية، نزه نفسه جل جلاله عن تكذيبهم إياه لقولهم لم يبعث محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا، يقول : ما أنا إلا رسول من البشر.