بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مّن زُخْرُفٍ﴾، أي من ذهب. ﴿أَوْ ترقى في السماء﴾، أي تصعد إلى السماء.
﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيّكَ﴾، أي لصعودك. ﴿حَتَّى تُنَزّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نقرأه﴾، روى أسباط، عن السدي أنه قال : لما فتح رسول الله ﷺ مكة، جاءه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أمية المخزومي أخو أم سلمة، فأبى أن يبايعهما، فقالت أم سلمة : ما بال أخي يكون أشقى الناس بك يا رسول الله وابن عمك ؟ فقال :« أمَّا ابْنُ عَمِّي، فَإنَّهَ كَانَ يَهْجُونا ؛ وأمَّا أَخُوكِ، فَإنَّهُ زَعَمَ أنَّهُ لا يُؤْمِنُ بِي حَتَّى أَرْقَى فِي السَّمَاءِ ؛ وَلَوْ رَقِيتُ إلَى السَّمَاءِ، لَنْ يُؤْمِنَ حَتَّى آتِيَهُ بِكِتَابٍ يَقْرَؤُهُ ». ثم دعاهما، فقبل منهما وبايعهما.
قال الله تعالى :﴿قُلْ سبحان رَبّى هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً﴾، فإني لا أقدر على ما تسألوني. قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿قَالَ سبحانك رَبّى﴾ بالألف على وجه الحكاية وقرأ الباقون :﴿قُلْ سبحان﴾ بغير ألف على وجه الأمر.
﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيّكَ﴾، أي لصعودك. ﴿حَتَّى تُنَزّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نقرأه﴾، روى أسباط، عن السدي أنه قال : لما فتح رسول الله ﷺ مكة، جاءه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أمية المخزومي أخو أم سلمة، فأبى أن يبايعهما، فقالت أم سلمة : ما بال أخي يكون أشقى الناس بك يا رسول الله وابن عمك ؟ فقال :« أمَّا ابْنُ عَمِّي، فَإنَّهَ كَانَ يَهْجُونا ؛ وأمَّا أَخُوكِ، فَإنَّهُ زَعَمَ أنَّهُ لا يُؤْمِنُ بِي حَتَّى أَرْقَى فِي السَّمَاءِ ؛ وَلَوْ رَقِيتُ إلَى السَّمَاءِ، لَنْ يُؤْمِنَ حَتَّى آتِيَهُ بِكِتَابٍ يَقْرَؤُهُ ». ثم دعاهما، فقبل منهما وبايعهما.
قال الله تعالى :﴿قُلْ سبحان رَبّى هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً﴾، فإني لا أقدر على ما تسألوني. قرأ ابن كثير وابن عامر ﴿قَالَ سبحانك رَبّى﴾ بالألف على وجه الحكاية وقرأ الباقون :﴿قُلْ سبحان﴾ بغير ألف على وجه الأمر.