الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَجَعَلَ لَهُمْ﴾ : معطوفٌ على قوله ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾ لأنه في قوة : قد رَأَوْا، فليس داخلاً في حَيَّز الإِنكار، بل معطوفاً على جملته برأسها.
قوله :﴿لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ صفةٌ ل " أجَلاً "، أي : أجلاً غيرَ مرتابٍ فيه. فإن أريد به يومُ القيامة فالإِفرادُ واضحٌ، وإن أريد به الموتُ فهو اسم جنسٍ/ إذ لكلِّ إنسان أجلٌ يَخُصه.
قوله :﴿إَلاَّ كُفُوراً﴾ قد تقدَّم قريباً.
قوله :﴿لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ صفةٌ ل " أجَلاً "، أي : أجلاً غيرَ مرتابٍ فيه. فإن أريد به يومُ القيامة فالإِفرادُ واضحٌ، وإن أريد به الموتُ فهو اسم جنسٍ/ إذ لكلِّ إنسان أجلٌ يَخُصه.
قوله :﴿إَلاَّ كُفُوراً﴾ قد تقدَّم قريباً.