تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿أولم يروا﴾، يقول : أو لم يعلموا.
﴿أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾، يعنى مثل خلقهم في الآخرة، يقول : لأنهم مقرون بأن الله خلقهم.
﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ [لقمان: ٢٥]، ولا يقدرون أن يقولوا غير ذلك، وهم مع ذلك يعبدون غير الله عز وجل كما خلقهم في الدنيا.
فخلق السماوات والأرض أعظم وأكبر من خلق الإنسان ؛ لأنهم مقرون بأن الله خلقهم وخلق السماوات والأرض.
﴿وجعل لهم أجلا﴾ مسمى يبعثون فيه.
﴿لا ريب فيه﴾، يعنى لا شك فيه في البعث أنه كائن.
﴿فأبى الظالمون إلا كفورا﴾، آية، يعنى إلا كفرا بالبعث، يعنى مشركي مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى