التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
الربع الأول من الحزب الثلاثين في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع أعاد كتاب الله الكرة على منكري البعث، ليقيم عليهم حجة أخرى لا تدع لعنادهم سبيلا، فقال تعالى :﴿أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾ إذ ما هي نسبة الإنسان إلى بقية الأكوان ؟
وبديهي أن من قدر على خلق " ما هو أكبر " لا يعجز عن خلق " ما هو أصغر "، ومن أنشأ " النشأة الأولى " لا يعجز عن أن ينشئ " النشأة الثانية "، على غرار قوله تعالى في آية أخرى :﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ |غافر : ٥٧|، وقوله تعالى في آية ثانية :﴿أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى﴾ |الأحقاف : ٣٣|، وقوله تعالى في آية ثالثة :﴿أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم﴾ |يس : ٨١|.
في بداية هذا الربع أعاد كتاب الله الكرة على منكري البعث، ليقيم عليهم حجة أخرى لا تدع لعنادهم سبيلا، فقال تعالى :﴿أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾ إذ ما هي نسبة الإنسان إلى بقية الأكوان ؟
وبديهي أن من قدر على خلق " ما هو أكبر " لا يعجز عن خلق " ما هو أصغر "، ومن أنشأ " النشأة الأولى " لا يعجز عن أن ينشئ " النشأة الثانية "، على غرار قوله تعالى في آية أخرى :﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ |غافر : ٥٧|، وقوله تعالى في آية ثانية :﴿أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى﴾ |الأحقاف : ٣٣|، وقوله تعالى في آية ثالثة :﴿أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم﴾ |يس : ٨١|.