التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أولم يروا أن الله﴾ الآية : احتجاج على الحشر، فإن السماوات والأرض أكبر من الإنسان فكما قدر الله على خلقها فأولى وأحرى أن يقدر على إعادة جسد الإنسان بعد فنائه، والرؤية في الآية : رؤية قلب ﴿أجلا لا ريب فيه﴾ القيامة أو أجل الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى