الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿أولم يروا﴾ أولم يعلموا < أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم } أي يخلقهم ثانيا وأراد ب ﴿مثلهم﴾ إياهم وتم الكلام ثم قال ﴿وجعل لهم أجلا لا ريب فيه﴾ يعني أجل الموت وأجل القيامة ﴿فأبى الظالمون﴾ المشركون ﴿إلا كفورا﴾ جحودا بذلك الأجل وهو البعث والقيامة