التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
من عمل مِن عباد الله بطاعته فلنفسه عمل، ومن أساء عمله في الدنيا بمعصية الله فعلى نفسه جنى، ثم إنكم -أيها الناس- إلى ربكم تصيرون بعد موتكم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى