التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم عقب - سبحانه - على ذلك بما يؤكد عدالة الجزاء، واحتمال كل نفس لما تعمله فقال :﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾.
أي : من عمل عملا صالحا، فثواب هذا العمل يعود إلى نفسه، ومن عمل سيئا فعقاب هذا العمل يعود عليها - أيضا -.
﴿ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة فترون ذلك رأى العين، وتشاهدون أن كل إنسان سوف يجازى على حسب عمله، إن خيرا فخير، وإن شراً فشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى