المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما تقرر في التي قبل هذه أن الله يجزي قوماً بكسبهم ويعاقبهم بذنوبهم واجترامهم، أكد ذلك بقوله تعالى :﴿من عمل صالحاً فلنفسه﴾.
وقوله :﴿فلنفسه﴾ هي لام الحظ، لأن الحظوظ والمحاب إنما يستعمل فيها اللام التي هي كلام الملك، تقول الأمور لزيد متأتية، وتستعمل في ضد ذلك على، فتقول : الأمور على فلان مستصعية، وتقول : لزيد مال وعليه دين، وكذلك جاء العمل الصالح في هذه الآية باللام والإشارة ب «على ».
وقوله تعالى :﴿ثم إلى ربكم ترجعون﴾ معناه إلى قضائه وحكمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى