فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر المؤمنين وأعمالهم والمشركين وأعمالهم فقال :
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ أي إن عمل كل طائفة من إحسان وإساءة لعامله لا يتجاوزه إلى غيره، وفيه ترغيب وترهيب، والجملة مستأنفة لبيان كيفية الجزاء ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ أي تصيرون فيجازي كلا بعمله إن كان خيرا فخير وإن كان شرا فشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى