تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٥ وقوله تعالى :﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها﴾ يخبر أن من عمل من خير فإنما يعمل [ لنفسه، ومن عمل من سوء فإنما يعمل ](١) على نفسه ؛ يُخبر أن من عمل من خير أو صالح فلنفسه سعى في الآخرة [ ومن عمل من شر فعلى نفسه سعى في الآخرة ](٢) كمن عمل في الدنيا من الأكل والشرب فلنفسه يعمل، ومن جنى من جنايات فعلى نفسه جنى في الدنيا والآخرة حين(٣) يُهلك به نفسه، ويرجع إليه وبال ذلك في الدنيا والآخرة. فعلى ذلك ما قلنا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ثم إلى ربكم تُرجعون﴾ أي ثم إلى ما وعدكم ربكم من الثواب والعقاب تُرجعون.
وقوله تعالى :﴿ثم إلى ربكم تُرجعون﴾ أي ثم إلى ما وعدكم ربكم من الثواب والعقاب تُرجعون.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل وم: حيث..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل وم: حيث..