أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿صَالِحاً﴾
(١٥) - مَنْ عَمِلَ مِنْ عِبَادِ اللهِ عَمَلاً صَالِحاً يُرضِي اللهَ فَإِنَّهُ يَكُونُ قَدْ عَمِلَ لِنَفْسِهِ، لأَنَّ عَلَيهَا وَحْدَها تَعُودُ عَاقِبةُ عَمَلِه، وَاللهُ تَعَالى غَنيٌّ عَنْ عَمَلِ العِبَادِ. وَمَنْ أَسَاءَ العَمَلَ في الدُّنيا، وَعَصَى رَبَّه، واسترسَلَ في كُفْرِهِ وَطُغْيَانِهِ، فَإِنَّ مَضَرَّةَ ذَلكَ تَعُودُ عليهِ، ثُمَّ يَصيرُ الخَلْقُ جميعاً إِلى اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُحَاسِبُ كُلَّ وَاحِدٍ بِعَمَلِهِ، إِنْ خَيْراً فَخَيراً، وَإِنْ شَرّاً فَشَرّاً.
(١٥) - مَنْ عَمِلَ مِنْ عِبَادِ اللهِ عَمَلاً صَالِحاً يُرضِي اللهَ فَإِنَّهُ يَكُونُ قَدْ عَمِلَ لِنَفْسِهِ، لأَنَّ عَلَيهَا وَحْدَها تَعُودُ عَاقِبةُ عَمَلِه، وَاللهُ تَعَالى غَنيٌّ عَنْ عَمَلِ العِبَادِ. وَمَنْ أَسَاءَ العَمَلَ في الدُّنيا، وَعَصَى رَبَّه، واسترسَلَ في كُفْرِهِ وَطُغْيَانِهِ، فَإِنَّ مَضَرَّةَ ذَلكَ تَعُودُ عليهِ، ثُمَّ يَصيرُ الخَلْقُ جميعاً إِلى اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُحَاسِبُ كُلَّ وَاحِدٍ بِعَمَلِهِ، إِنْ خَيْراً فَخَيراً، وَإِنْ شَرّاً فَشَرّاً.