تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿إلهه هواه﴾ لا يهوى شيئاً إلا ركبه " ع "، أو يعبد ما يهواه ويستحسنه كان أحدهم يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه رماه وعبد الآخر، أو أرأيت من ينقاد لهواه انقياده لإلهه ومعبوده ﴿وأضلّه الله﴾ وجده ضالاً، أو ضل عن الله. قال الشاعر :
ضل عنه بعيره.
﴿على علم﴾ منه أنه ضال، أو عِلِم الله -تعالى- في سابق علمه أنه سيضل ﴿وخَتَم على سمعه وقلبه﴾ فلا يسمع الوعظ ولا يفقه الهدى وغشي بصره فلا يبصر الرشد أخبر عنهم بذلك، أو دعا به عليهم نزلت في الحارث بن قيس، أو في الحارث بن نوفل.
| هَبُوني امْرَأ منكُمْ أضلَّ بَعيرَهُ | له ذِمَّةٌ إِنَّ الذِّمَامَ كَبِيرُ |
﴿على علم﴾ منه أنه ضال، أو عِلِم الله -تعالى- في سابق علمه أنه سيضل ﴿وخَتَم على سمعه وقلبه﴾ فلا يسمع الوعظ ولا يفقه الهدى وغشي بصره فلا يبصر الرشد أخبر عنهم بذلك، أو دعا به عليهم نزلت في الحارث بن قيس، أو في الحارث بن نوفل.