تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله :﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾، يعني الحارث بن قيس السهمي اتخذ إلهه هوى، وكان من المستهزئين، وذلك أنه هوى الأوثان فعبدها.
﴿وأضله الله على علم﴾ علمه فيه.
﴿وختم﴾، يقول : وطبع.
﴿على سمعه﴾، فلا يسمع الهدى.
﴿و﴾ على ﴿وقلبه﴾، فلا يعقل الهدى.
﴿وجعل على بصره غشاوة﴾، يعني الغطاء.
﴿فمن يهديه من بعد الله﴾ إذ أضله الله.
﴿أفلا﴾، يعني أفهلا ﴿تذكرون﴾ آية فتعتبروا في صنع الله فتوحدونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى