جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾( ٢٢ )
٩٨٣- كل متبع هواه فقد اتخذ هواه معبوده، قال الله تعالى :﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وقال صلى الله عليه وسلم ( أبغض إله عبد في الأرض عند الله تعالى هو الهوى }(١). ( الإحياء : ١/٤٦ ومشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٤١ )
٩٨٤- ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وهو إشارة على أن من اتخذ الهوى إلهه ومعبوده فهو عبد الهوى لا عبد الله. ( الإحياء : ٣/٣١ )
٩٨٥- ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ إذ لا معنى للإله إلا المعبود، والمعبود هو المتبوع إشارة.
فمن كان تردده في جميع أطواره خلف أغراضه البدنية وأوطاره، فقد اتخذ إلهه هواه. ( ميزان العمل : ٢٤١ )
٩٨٣- كل متبع هواه فقد اتخذ هواه معبوده، قال الله تعالى :﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وقال صلى الله عليه وسلم ( أبغض إله عبد في الأرض عند الله تعالى هو الهوى }(١). ( الإحياء : ١/٤٦ ومشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٤١ )
٩٨٤- ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وهو إشارة على أن من اتخذ الهوى إلهه ومعبوده فهو عبد الهوى لا عبد الله. ( الإحياء : ٣/٣١ )
٩٨٥- ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ إذ لا معنى للإله إلا المعبود، والمعبود هو المتبوع إشارة.
فمن كان تردده في جميع أطواره خلف أغراضه البدنية وأوطاره، فقد اتخذ إلهه هواه. ( ميزان العمل : ٢٤١ )
١ - قال الحفاظ العراقي: أخرج الطبراني من حديث أبي أمامة بإسناد ضعيف. ن المعنى بهامش الإحياء: ١/٤٦..