المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وختم﴾ أي وطبع. والختم والطبع لا يكونان إلا بعد الإغلاق، فيكون معناهما وأغلق سمعه وقلبه. ﴿غشاوة﴾ هي ما يغشى العين أي يغطيها فلا تبصر. ﴿تذكرون﴾ تتذكرون، حذفت إحدى التاءين تخفيفا.
تفسير المعاني :
أفرأيت من جعل إلهه هواه وأضله الله وهو عالم بفساد جوهر نفسه، وأغلق سمعه عن السماع وقلبه عن الفهم، وجعل على بصره حجابا عن النظر.. فمن يهديه من بعد الله ؟ أفلا تتعظون ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى