صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أفرأيت﴾ أي أخبرني ! أو أنظرت من هذه حالته فرأيته... ! فإن ذلك مما يقضي منه العجب. ﴿من اتخذ إلهه هواه﴾ جعل هواه معبوده يخضع له ويطيعه ؛ كما يخضع العابد لمعبوده. ﴿وختم على سمعه وقلبه﴾ فلا يتأثر بموعظة، ولا يتفكر في آية. ﴿وجعل على بصره غشاوة﴾ أي غطاء فلا يبصر هدى. والكلام تمثيل بليغ.