تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ [ ٢٣ ] قال : يعني أفرأيت من كان مغمورا في لذة نفسه من الدنيا، غير ورع ولا تقي، فاتبع مراده ولم يسلك مسالك الاقتداء، وآثر شهوات الدنيا على نعيم العقبى، أنى تكون له في الآخرة من الدرجات الرفيعة والمنازل السنية(١) ﴿وأضله الله على علم﴾ [ ٢٣ ] قال : أي على علم الله السابق فيه بترك عصمته ومعونته.
١ - في تفسير القرطبي ١٦/١٦٨ بعد تفسير الآية المذكورة، أن سهل التستري قال: (هواك داءك، فإن خالفته فدواؤك)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى