زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ قد شرحناه في [الفرقان: ٤٣]. وقال مقاتل : نزلت هذه الآية في الحارث بن قيس السهمي.
قوله تعالى :﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ أي : على علمه السابق فيه أنه لا يهتدي ﴿وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ﴾ أي : طبع عليه فلم يسمع الهدى ﴿و﴾ على ﴿قَلْبَهُ﴾ فلم يعقل الهدى. وقد ذكرنا الغشاوة والختم في [البقرة: ٧].
﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ؟ !﴾ أي : من بعد إضلاله إيّاه ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ فتعرفوا قدرته على ما يشاء ؟ ! وما بعد هذا مفسّر في سورة [المؤمنون: ٣٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى