مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا﴾ أي القرآن يعني ما فيه من ذكر البعث ﴿بينات مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾ وسمى قولهم حجة وإن لم يكن حجة ؛ لأنه في زعمهم حجة ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ائتوا بِآبَآءِنَا﴾ أي أحيوهم.
ّ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في دعوى البعث، و ﴿حُجَّتَهُمْ﴾ خبر «كان » واسمها ﴿أَن قَالُواْ﴾ والمعنى ما كان حجتهم إلا مقالتهم :﴿ائتوا بِئَابَائِنَا﴾ وقرىء ﴿حُجَّتَهُمْ﴾ بالرفع على أنها اسم «كان » و ﴿أَن قَالُواْ﴾ الخبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى