السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وإذا تتلى﴾ أي : تتابع بالقراءة من أي تال كان ﴿عليهم آياتنا﴾ أي : على ما لها من العظمة في نفسها وبالإضافة إلينا حال كونها ﴿بينات﴾ أي : في غاية المكنة في الدلالة على البعث فلا عذر لهم في ردها ﴿ما كان﴾ أي : بوجه من وجوه الكون ﴿حجتهم﴾ أي : قولهم الذي ساقوه مساق الحجة ﴿إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا﴾ أي : أحياء ﴿إن كنتم صادقين﴾ أي : في أنا نبعث فهو لا يستحق أن يسمى شبهة فسمي حجة بزعمهم أو لأن من كانت حجته هذه فليست له ألبتة حجة كقوله :
تحية بينهم ضرب وجيع ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى