فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ آياتنا بَيّنَاتٍ﴾ أي إذا تليت آيات القرآن على المشركين حال كونها بينات واضحات ظاهرة المعنى، والدلالة على البعث ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ائتوا بآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صادقين﴾ أنا نبعث بعد الموت ! أي ما كان لهم حجة، ولا متمسك إلاّ هذا القول الباطل الذي ليس من الحجة في شيء، وإنما سماه حجة تهكماً بهم. قرأ الجمهور بنصب ﴿حجتهم﴾ على أنه خبر كان، واسمها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ﴾ وقرأ زيد بن عليّ، وعمرو بن عبيد، وعبيد بن عمرو برفع ﴿حجتهم﴾ على أنها اسم كان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى