الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرىء «حجتهم » بالنصب والرفع، على تقديم خبر كان وتأخيره.
فإن قلت : لم سمى قولهم حجة وليس بحجة ؟ قلت : لأنهم أدلوا به كما يدلي المحتج بحجته وساقوه مساقها، فسميت حجة على سبيل التهكم، أو لأنه في حسبانهم وتقديرهم حجة، أو لأنه في أسلوب قوله :
تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيعُ ***
كأنه قيل : ما كان حجتهم إلا ما ليس بحجة. والمراد : نفي أن تكون لهم حجة البتة.
فإن قلت : لم سمى قولهم حجة وليس بحجة ؟ قلت : لأنهم أدلوا به كما يدلي المحتج بحجته وساقوه مساقها، فسميت حجة على سبيل التهكم، أو لأنه في حسبانهم وتقديرهم حجة، أو لأنه في أسلوب قوله :
تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيعُ ***
كأنه قيل : ما كان حجتهم إلا ما ليس بحجة. والمراد : نفي أن تكون لهم حجة البتة.