المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الضمير في :﴿عليهم﴾ عائد على كفار قريش. والآيات : هي آيات القرآن وحروفه بقرينة قوله :﴿تتلى﴾ وعابت هذه الآية سوء مقاولتهم، وأنهم جعلوا بدل الحجة التمني المتشطط والطلب لما قد حتم الله أن لا يكون إلا إلى أجل مسمى.
وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد وابن عامر فيما روى عنه عبد الحميد، وعاصم فيما روى هارون وحسين عن أبي بكر عنه «حجتُهم » بالرفع على اسم ﴿كان﴾ والخبر في ﴿أن﴾. وقرأ جمهور الناس «حجتَهم » بالنصب على مقدم واسم ﴿كان﴾ في ﴿أن﴾.
وكان بعض قريش قد قال : أحي لنا قصياً فإنه كان شيخ صدق حتى نسأله، إلى غير ذلك من هذا النحو، فنزلت الآية في ذلك، وقالوا لمحمد عليه السلام :﴿ائتوا﴾ من حيث المخاطبة له، والمراد هو وإلهه والملك الوسيط الذي ذكر هو لهم، فجاء من ذلك جملة قيل لها ﴿ائتوا﴾ و ﴿إن كنتم﴾.
وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد وابن عامر فيما روى عنه عبد الحميد، وعاصم فيما روى هارون وحسين عن أبي بكر عنه «حجتُهم » بالرفع على اسم ﴿كان﴾ والخبر في ﴿أن﴾. وقرأ جمهور الناس «حجتَهم » بالنصب على مقدم واسم ﴿كان﴾ في ﴿أن﴾.
وكان بعض قريش قد قال : أحي لنا قصياً فإنه كان شيخ صدق حتى نسأله، إلى غير ذلك من هذا النحو، فنزلت الآية في ذلك، وقالوا لمحمد عليه السلام :﴿ائتوا﴾ من حيث المخاطبة له، والمراد هو وإلهه والملك الوسيط الذي ذكر هو لهم، فجاء من ذلك جملة قيل لها ﴿ائتوا﴾ و ﴿إن كنتم﴾.