الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ أي : وإذا تتلى على هؤلاء المكذبين بالبعث آيات الله عز وجل ظاهرات تخبرهم بالبعث بعد الموت. لم تكن حجتهم على رسول الله ﷺ إلا قولهم : جئ(١) بآبائنا الذين هلكوا(٢) وانشرهم لنا إن كنت صادقا في قولك : إنا نبعث بعد الموت.
وروى هارون(٣) وحسين عن أبي بكر(٤) عن عاصم :( ما كان حجتهم ) بالرفع(٥).
١ في طرة (ت)..
٢ (ح): (أهلكوا)..
٣ هو هارون بن موسى الأزدي أبو عبد الله القارئ الأعور النحوي عالم بالقراءات والعربية، كان يهوديا فأسلم. روى له البخاري ومسلم توفي في حدود ١٧٠ هـ.
انظر إنباه الرواة ٣/٣٦١ ت ٨٠٨، والتقريب ٢/٣١٣ ت ٢٩، وبغية الوعاة ٢/٣٢١ ت ٢٠٨٤..

٤ هو أحمد بن موسى بن العباس التميمي أبو بكر بن مجاهد. كان من أشهر علماء القراءات في عصره. من أهل بغداد له: (كتاب القراءات الكبير).
انظر تاريخ بغداد ٥/١٤٤ ت ٢٥٨٠، والمنتظم ٦/٢٨٢ ت ٣٤٢، وغاية النهاية ١/١٣٩ ت ٦٦٣..

٥ قرأ (ما كان حجتهم) بالرفع: عاصم – فيما روى عنه هارون وحسين عن أبي بكر عنه – والحسن وعمرو بن عبيد وابن عامر فيما روى عنه عبد الحميد.
انظر معاني الزجاج ٤/٤٣٤، والمحرر الوجيز ١٤/٣١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى