فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ أي إذا تليت آيات القرآن على المشركين حال كونها واضحات ظاهرة المعنى والدلالة على البعث أو مبينات لما يخالف معتقدهم قاله الكرخي.
﴿مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا﴾ أحياء ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ أنا نبعث بعد الموت أي ما كان لهم حجة ولا متمسك ولا متشبث يتعقلون ويعارضون به إلا هذا القول الباطل الذي ليس من الحجة في شيء. وإنما سماه حجة مع أنه ليس بحجة ؛ لأنهم أدلوا به كما يدلي المحتج بحجته، وساقوه مساقها فسمي حجة على سبيل التهكم، أو لأنه في حسابهم وتقديرهم حجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى