الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولله ملك السموات والأرض﴾ أي : سلطان ذلك دون من تدعون(١) من دون الله من الآلهة.
ثم قال تعالى :﴿ويوم تقوم الساعة﴾، أي : وله الملك يوم تقوم الساعة.
والعامل في ( يومئذ ) : يخسر. وقيل : العامل في ( يوم تقوم ) :( يخسر ) و( يومئذ ) بدل منه(٢). فيبتدئ ب( يوم تقوم الساعة )(٣).
قوله :﴿يخسر المبطلون﴾، أي : يغبن / ذلك اليوم الذين أبطلوا في الدنيا في أقوالهم ودعواهم أن ( لله شريكا )(٤) فيخسرون منازلهم في الجنة، ويبدلون بها منازل في النار كانت للمحقين(٥) في أقوالهم ودعواهم أن الله لا شريك له فأبدلوا منها بمنازلهم في الجنة. فمفعول ( يخسر ) محذوف، وهو المنازل.
ثم قال تعالى :﴿ويوم تقوم الساعة﴾، أي : وله الملك يوم تقوم الساعة.
والعامل في ( يومئذ ) : يخسر. وقيل : العامل في ( يوم تقوم ) :( يخسر ) و( يومئذ ) بدل منه(٢). فيبتدئ ب( يوم تقوم الساعة )(٣).
قوله :﴿يخسر المبطلون﴾، أي : يغبن / ذلك اليوم الذين أبطلوا في الدنيا في أقوالهم ودعواهم أن ( لله شريكا )(٤) فيخسرون منازلهم في الجنة، ويبدلون بها منازل في النار كانت للمحقين(٥) في أقوالهم ودعواهم أن الله لا شريك له فأبدلوا منها بمنازلهم في الجنة. فمفعول ( يخسر ) محذوف، وهو المنازل.
١ (ح): (تدعونه)..
٢ انظر إعراب النحاس ٤/١٥٠، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٣٦٦..
٣ انظر منار الهدى ٢٩٠، والمقصد ٧٩..
٤ (ح): (لله عز وجل شركاء سبحانه)..
٥ (ت): (للتحقيق)..
٢ انظر إعراب النحاس ٤/١٥٠، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٣٦٦..
٣ انظر منار الهدى ٢٩٠، والمقصد ٧٩..
٤ (ح): (لله عز وجل شركاء سبحانه)..
٥ (ت): (للتحقيق)..