تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أنه مالك السموات والأرض، الحاكم فيهما (١) في الدنيا والآخرة ؛ ولهذا قال :﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ أي : يوم(٢) القيامة ﴿يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾ وهم الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البينات والدلائل الواضحات.
وقال ابن أبي حاتم : قدم سفيان الثوري المدينة، فسمع المعافري(٣) يتكلم ببعض ما يضحك به الناس. فقال له : يا شيخ، أما علمت أن لله يومًا يخسر فيه المبطلون ؟ قال : فما زالت تعرف في المعافري(٤) حتى لحق بالله، عز وجل. ذكره ابن أبي حاتم.
١ - (٦) في م: "فيما"..
٢ - (٧) في ت، أ: "تقوم"..
٣ - (٨) في ت، م، أ: "العاضري"..
٤ - (٩) في ت، م، أ: "العاضري"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى